|
هذه
عقيدتنا
الصلاة
المؤلف: أبو محمد
المقدسي
ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم، ما لم يتلبسوا بناقض
ظاهر، ويمنع من تكفيرهم مانع.
ولا ننزل أحداً منهم جنة ولا ناراً. ولا نشهد عليهم؛ بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك. ونواب الطواغيت [14] في الصلاة عندنا ما بين: والدعاء للحكام والسلاطين - كفارًا كانوا أم مسلمين - من بدع الجمعة عندنا، وعلامة على الدخول في طاعتهم، ونحن نكرهها وننكرها، والصلاة خلف من يتركها من أهل السنة أحب إلينا، ولا نبطل الصلاة بسببها، ولا نرى إعادتها، إلا أن يكون الدعاء صريحاً بالنصرة للطواغيت أو لدينهم الشركي، فحكمهم حكم أنصارهم وأجنادهم، فالنصرة باللسان صنو النصرة بالسنان. ونعتقد أن العالم إذا بايع الطاغوت المشرّع أو الحاكم الكافر، فأعطاه صفقة يده وثمرة فؤاده، أو نصره وتولاه ودار معه في الفتوى حيث دار؛ بأنه كافر مرتد. أما من تولى المناصب في حكومات الكفر من العلماء والمشايخ؛ فكل حسب منصبه. [14] ليس المقصود بالنواب هنا نواب البرلمانات المشرعين مع الله، فهؤلاء كفار لا تجوز الصلاة خلفهم، ولا نعمة ولا كرامة، ولكن المقصود بذلك أئمة المساجد، التابعين لوزارات الأوقاف، الذين أنابتهم الحكومات الطاغوتية لإمامة المسلمين. |
التسميات :
اسلاميات

الصلاة هي كل شيء بالنسبة للإنسان
RépondreSupprimerإن لتارك الصلاة عذاب شديد
RépondreSupprimer