|
هذه
عقيدتنا
الكتب
المؤلف: أبو محمد
المقدسي
ونؤمن بكتب الله تعالى التي أنزلها سبحانه على رسله جملة، ونؤمن على سبيل التفصيل
بما سماه الله منها - كالتوراة والإنجيل والزبور –
وأن خاتمها القرآن العظيم كلام رب العالمين على الحقيقة، نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المرسلين، مهيمناً على سائر كتب الله. وهو منزل من الله تعالى وليس بمخلوق، ولا يُساويه شيء من كلام المخلوقين، ومن قال: {إنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَر} [المدثر: 25]، فقد كفر وحقَّ عليه إن لم يرجع عن ذلك ويتوب قوله تعالى: {سَأُصْلِيه سَقَر} [المدثر: 26]. ونؤمن بأن الله كلَّم موسى تكليماً. ونؤمن بأن الله تعالى حفظ كتابه من التبديل والتغيير، فقال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. وأن الله تعالى علّق النذارة به فقال: {وَأُوحِيَ إِليَّ هَذَا القرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19]. ونؤمن بأن كتابه هو العروة الوثقى وحبله المتين، الذي من استمسك به نجى، ومن أعرض عنه وهجره واتخذه ظهرياً؛ قد هلك وزل وضل ضلالاً مبيناً. ومن ثمرات هذا الإيمان: |
التسميات :
اسلاميات
